العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتدى الأدبي )::.. > وطن الضاد

وطن الضاد قناديل شعرية ونثرية بأقلام الأعضاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2018, 01:26 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 





Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


Lightbulb صخب روح


.
.


صخب روح

فيما يلي مقتطفات من خواطر سبق أن طرحت في هذا المنبر, اخترتها عشوائيا, ورغبت في طرحها في موضوع مستقل
لأنها - وإن سُلخت من محاضنها - تقدم مشاهد إنسانية متكررة, وتعبر عن حالات نفسية تمر بكثير من الناس. وليس فيها من الجديد سوى طريقة التعبير،
فقد كتبتها بأسلوبي، وعرضت أفكارها بطريقتي الخاصة، وكل له أسلوبه وطريقته التي تعجب أناسا ولا تُعجب آخرين.
أعرضها تجديدا للولاء لهذا القسم، وتجديدا للعهد مع الأحبة الزملاء والقراء. ولعل في إعادتها إحياء لذكريات كتابتها، ولولا الذكريات بحلوها ومرها لمللنا الحياة ..
ولعلها أيضا تكون محفزا لاستعادة لياقة الفكر والقلم.


*****


لقد كنا نتجنّب - بوعيٍ أو بغيره - حديث الحب، وشؤون الحب، ونشغل أنفسنا بتواصل كلامي لم يكن سوى ثرثرة لتزجية الوقت لا علاقة لها بالحب ولا بشؤون القلب .. لنكتشف بعد طول فراق أنها كانت روح الحب، وأُسّه وفحواه، ولُحمته وسُداه!
من خاطرة (جزيرة الحب)
***

لا شيء يجمع المتناقضات كالذكرى، ففي قلب ينبوعها العذب ينبثق مشعل العذاب، وفي جوف تنّورها المشتعل يتدفق سلسبيل القراح. ولا شيء يطيح بالروح كالذاكرة المعطوبة.
هل كنت تخادع نفسك عندما كنت تلهو بعيدا، وتلعب وحيدا؟ أكنت حينها شقيًّا أم كنت سعيدًا؟ أكان ذاك منك هروبا وتخديرا لآلامك، وتناسيا لجروح ذاكرتك الملتهبة المتقرحة؟ أم كان تداويا بالداء، وتطبُبًا بالسم؟ أم أنه كان انتحارا بأسلوب الإعدام الرحيم؟ كم أرخصت روحك بإغلاء الرخيص وإرخاص الغالي!
من خاطرة (ذكرى وذاكرة)
***

لا أستطيع أن أتكلم فالكلام في قلبي تكلُّفٌ لا تطيقه طبيعتي، فأنا أعشق بالصمت، وأحب بالسكوت، وأبث لواعج قلبي بالإيحاء. لستُ بحاجة إلى الكلام ولا أنت كذلك، فالكلام لا يغير من الواقع، وللصمت تأثير تعجز عن صناعته الأوتار الصوتية.
من خاطرة (هواجس)
***

أتوقف لأحدق في واجهات المحلات، وأتفرّس في وجوه العابرين بنظرات جامدة لا لون لـها ولا طعم ولا رائحة، نظرات كصور كميـرات المراقبة المفتوحة طوال الوقت. يمر بجواري حبيبان يتعانقان ويطيلان في الـعناق، وعيونهما تترجم عن القلـوب ما لا تستطيع الكلمات ترجمته، فأرتد بقوة إلى عالم الواقع وأذوب حسرة على آخر منظر جميل سجلته أنفاسي وكفّاي وعيناي.
يالبؤسي! ويالشقائي وتعاستي! ويالقسوة الظروف التي انتزعتني من جنتي!
أعود لأجد الغـياب ينتظرني بفرح على بوابة الـمطار، فيحتضنني ويعصرني عصر الحاقد، ويسلم علي سلام السعيد .. مصائب تتكــالب، وهموم تتزاحم، وانهيارات نفسية يأخذ بعضها برقاب بعض.
يمضي المسافرون وأبقى وحيدا على دكة الغياب أنتظر المستحيل لينتشلني من عوالم الإحباط والانكسارات الروحية التي تهزم الروح، وتهشم عظام المشاعر .. وبعد إفاقة من جحيم التعاسة أجرجر قدميَّ لأذهب إلى حيث لا أدري لأعود في دوامة الضياع!
روحي هائمة، وأنفاسي لاهثة، وعيناي زائغتان، وجسدي أنهكته رحلة التعـاسة في السياحة في دولة العشق. أهيم كمسافر أضاع العنوان، وفقَد الـرفيق، والمحفظة، والهاتف، فـي بلد أهلها يرفضون الغريب وينظرون إليه نظرات الـتوجس .. تعيس لا يملك النقود ولا المأوى، ولا الهدف. ولا يعرف من اللغات سوى لغة الأصم الأعمى .. يالروحي التعـيسة!
من خاطرة (من ساحة الشوق)
***

ياله من عنيف قاسٍ متحجر! نعم هو كذلك وهو في الوقت نفسه أرق من النسيم على خدود الورد، وأعطف من الأم على صغيرها مريضا على سرير المهد، وحديثه إن راق ولان؛ أعذب من عصير الليمون في هجير يوم من أيام (آب)؛ مشعشعا بالثلج؛ ومحلّى بالقند. ولديه قدرة عجيبة على استنباط الماء من الجمر، والكتابة على صفحة الماء في بحيرة الوجد، صادق أصيل المشاعر لم تنطو جوانحه على نية من خداع أو غدر، ولم تشُب لغة قلبه لُكنةٌ من كذب أو حقد .. بسيط متساهل في كل شيء إلا في الدين والأخلاق.
من خاطرة (سلام على ذاك الفؤاد المحطم!)
***

الحقيقة في بعض من الأحيان مُرَّة مؤلمة، لكن سترها وإن كان دافعه الخوف من سوء التفسير أشد مرارة، وأنكى إيلاما، وأكثر تدميرا .. وكل مستور لا بد له يوما من كاشف .. وعند الكشف تموت الروح رعبًا! مرارة الحقيقة لا تكمن في ذاتها وحدها بل تتجلى وتزيد مرارة إذا عُلم أمر سترها، وانكشفت عورتها باكتشاف لا باعتراف!
من خاطرة (هناك شيء ما!)
***

فارسُك يا سيدة الأفكار الغارقة في سبات الأحلام، لا تشله سموم الغرام، ولو كانت النافثة هي الكوبرا بجلالة رقبتها وسحر عينيها!
من خاطرة (إلى الكوبرا!)
***

يا كأس الحب المترعة بخمرة الوجد! يا كوثر الروح! يا منهل الحقيقة العذبة! يا عصفورة الجنة! يا زهرة الجبل! يا نسمة الربيع! يا ألم اللذة! يا نشوة الأفيون في دماء المدمن! يا عبق الحب! يا طعم الحب! يا روح الحب! يا كل الحب .. أحبك حبًّا لو قسم على أشرار الثقلين، لزرعوا حقول الشوك بورد الحب وأنفاس السلام .. أحبك حبا له نفحات تذيب الجبال، وتصهر الفولاذ .. أحبك وكفى.
من خاطرة (سيدة الخيال)
***
لقد صنعت الحب بيدي عندما قلت له : كن حبًّا .. فكان! وعندما أقول له: كن وداعا .. فلا بد أن يكون!
من خاطرة (زلزال)
***

إن ما تفعلينه اتقاء الهجر يؤدي إلى الهجر لا محالة، وما تظنينه إجراء وقائيا من الزلل، إنما هو الزلل بعينه! وتذكري أن التعقيد ليس سوى تلميذ بليد في مدرسة الوضوح. البساطة هي التي تصنع المعجزة، وتزرع السعادة، وهي التي تنشر الجمال، وتطيل عمر البهجة.
من خاطرة (كلمات ملونة برائحة الحب)
***

في عالم الحب لا بد من دموع فرح ودموع همٍّ وألم، في دنيا الهوى لا بد من ضحية ولا بد من جلاد، وكلانا الضحية وكلانا الجلاد! في دوحة الغرام لا بد من قاتل ولا بد من مقتول، وكلانا القاتل وكلانا المقتول ولا جريمة! ولو كان للعشاق روح واحدة لارتاحت من أول قتلة، لكنها أرواح تجدد لتُقتل من جديد، وما بين قتلة وقتلة تموت الروح ألف مرة ومرة!
من خاطرة (احتواء)
***

بعد قليل .. سنغادر هذا المكان فكيف سيكون حالي؟ لا أظن أني سأقوى على التزحزح من مكاني سأظل أستنشق رائحة عطرك الهادئ، وأنفاسك الدافئة، سأظل أرقب صورتك الراسخة جالسة على الكرسي المقابل حتى تهدأ نفسي، وتستقر أنفاسي ..
من خاطرة (لقاء في الأحلام)
***

أدرك غاية الإدراك يا سيدتي أنك تتألمين لكل صدمة جديدة تعلن مرحلة جديدة من التباعد الذي يديره ويدبّره سوء الحظ. وأعلم أن الحياء القاتل يمنعك من الإفصاح عن هذا الألم. والحياء فيك طبيعة لم تدنسها تلاعبات التافهين بالجينات والخصائص الأصلية .. أعلم هذا وأدرك ذاك، ولست بمعزل عن تأثير وآثار ذلك التدبير المؤلم، لكن طبيعتي البيولوجية تجعلني أقوى منك تحملا، وأسأل الله أن يلهمنا الحكمة ويهبَنا الصبر، ولا حياة بلا منغصات. فاعذريني على هذا الهذيان فأنا منذ فقدت تواصلك أعيش في دوامة الهذيان، وأقتات من سمادير الغيبوبة، وأسيح في عوالم الفقد والضياع.
من خاطرة (بمداد الوريد)
***

دعي الشكوك وحاكمي أفعالي وأقوالي ولكن بعين العدل لا بيد الإدانة، ولا تغرّنك ظروف الوقت التي تفتُر فيها إجراءات الحب، وتقل عطاءات القلب، فلكل زمان خواصه، ومن خواص الصيف ركن المشاعر قليلا، لا عن إهمال بل لكثرة انشغال.
من خاطرة (الابتسامة الباهتة!)
***

أفتقدك كثيرا في الحضور وفي الغياب، وأودعك وأنا في غاية الشوق إليك، فإذا مضيت غابت روحي في دياجي ظلمة الشوق، ولو كان الذهاب روحا تتنفس لقتلت الذهاب، لأنه يؤلم الأحباب، ويحطم الأعصاب. ربما غبت طويلا لكنني سأعود، ولعله يكون قريبا، فاستعدي للاستقبال كما ينبغي لجمال سحرك، وعظيم قدرك، وشرفيني بتحية منك، تفتح لمتعة الروح ساحة رحبة يتيه فيها الخيال.
من خاطرة (أسرفي)
***

أراجع عمري السعيد فلا أجد منه سوى ذكريات مشوّشة وصورٍ تبدو لعينيّ باهتة، فهي سعادة معوّقة كإعاقة شجرة زيتون نبتت في سبخة ملح، أو كـ لينة غُرست في سهل متجمد. لم تسمح لنا الأيام بهمومها أن نصنع حدثا سعيدا ملموسا، ولم تُتِح لنا فرصة التعبير عن شؤوننا الروحية.
من خاطرة (كن رومنسيا أيها الجلف!)
***

هذه حالي اليوم أراها، ومن يرها من أحبتي وأصدقائي ويكتو مني بواقعها يرتد مضعضعا منزعجا محبطا ويقول عني كما أقول عن نفسي: سبحان مغيّر الأحوال!
إنهم لا يعلمون، وكيف لهم أن يعلموا! ولذلك يعتبون، ويغضبون، ويسخطون، ثم ينصرفون محبطين، وربما زووا شفاههم وعبسوا وكلحوا ودمدموا في أنفسهم وقالوا: حسنا .. كما تريد!
وقد صدقت مشاعرهم وما كذبت أعذاري، ولهم الحق كل الحق ولكنه ليس علي، فأنا والله بريء سليم النفس والطوية، لا أحمل سوءا ولا موقفا سلبيا، بريء لأني مُغيَّبٌ روحا ووجدانا ومختطفٌ جسدا وإرادة، فقد أناخت الظروف ركابها ببابي، فأفقدتني حيويتي وإشراقتي وصوابي.
من خاطرة (لك الله يا نفسي)
***

أتراك تحملين في طوايا روحك خوفا؟ ولكم ممَّه؟ أم أنك تكتمين عتابا يستوجب غيابا؟ ولكن لِمَهْ؟ أأحزَنك برد رد فعلي؟ ألم تكوني هكذا في يوم من الأيام؟ أم آلمك من قلبي قسوته؟ أنسيتِ أنك سبب جفافه وجفائه؟ ألا تذكرين كم كنتِ تهملين مراعاتي وتقللين من حجم مخاوفي وفاجعة فقدي؟ أنا لا أنتقم ولا أحب الانتقام، لكن هذا واقعي، وهذه آثار تلك الجلَطات المتعاقبة، فقد أصاب العطب جانبا من إحساسي، ودمر خلايا اهتمامي. لقد جربت حالة الخضوع وإن تكن لا إرادية، فوجدت أنها مضرَّة بالخاضع والمخضوع له، وجربت حالة التسلط فوجدت أنها تصرّف دخيل على القلوب المرهفة، وجربت حالة اللامبالاة فوجدت أنها تجرح وردة الروح وتخدش بلورة القلب. فاعذريني إن كنت لا تزالين عاتبة، ولا يعتب إلا المحب، وإن تكوني ناسية أو غير شاعرة بشيء من هذا فلا حول ولا قوة إلا بالله، وأحسن الله عزاءك وعزائي.
من خاطرة (سكرة الروح)
***

يخالجني شعور مرير أنك محبطة مني، فهل هذا صحيح؟ سؤال وقح .. أليس كذلك؟ لكنه على الأقل مؤشر إيجابي على وجود رمق من حياة شعور في قلبي المتحجر.
من خاطرة (سؤال وقح!)
***

لقد خارت قواي وبدأت أشعر بالموت يدنو بسرعة. إنني أموت .. يا إلهي إنني مت فعلا. ما أحقر أن تموت بين حشود من بشر لا تراك وأنت تموت، ولم تفطن إليك وأنت تموت. ألست صديقا لكل تلك الحشود؟ لمَ لمْ يلتفتوا إلي إذن وأنا أموت؟ أتراهم يعلمون بأنها قتلتني؟ أظن أنهم يعلمون ويتجاهلون، لكن لماذا؟ ألأنها امرأة؟ يالجبن الجبناء وحقارة الحقراء! أيتخلى الرجال عن أصدقائهم لأجل إرادة امرأة قاتلة؟ أيخشونها؟ أم يرجونها؟ أظن أن المسألة لا علاقة لها بالخشية والرجاء بل بالصدق والوفاء، فلتمت أيها الضحية، ولتدفن بجوار الوفاء.
من خاطرة (جريمة في صالة العرض)
***

فسأله "الخيال" بعد التحية، متعجبا من سوء حاله الروحية: مالك يا أبا الشوق منهكا؟ فالتفت إليه "الحب"ونظر إليه نظرة المحتضَر، وقال: لقد طُردت يا أبا الهباء من جنة السماء، وأرض السعادة والهناء, طردتني فئة من حثالة البشر، تقمصت أشكال الملائكة وهي أقرب إلى الثيران والبقر، طردتني بعد أن استنسخت مني أشكالا مقلدة رخيصة السعر، جميلة المنظر، وضيعة الأصل والقدر، فقيرة المخبر، وقد نفذت بجلدي، بعد أن كدت أُغتال من فوقي ومن تحتي، لقد باعوني يا سيدي لأنهم استغْلَوا سعري جهلا منهم بقيمتي، وجهلا بغايتي، وجهلا بلذتي ومتعتي.
من خاطرة (رحلة سرابية)
***

دعي الألم، ودوسي بكعبك الطويل ذي العنق النحيل على أوداجه، واتركيه يتخبط في أنفاسه ودمائه. الألم يا أخت القمر كشجيرة العُلَّيق إن لم نستأصلها تُحِط بنا وتحبطنا، وتعزلنا، وتمتص ماءنا ودماءنا، وتمنع عنا أنفاس الحياة.
من خاطرة (هيه .. أنتِ!)
***

شعلة المشاعر كالشعلة الأولمبية، انطفاؤها يعني بالضرورة انتهاء الكرنفال.
النقاش يحتاج إلى حدث لكن بعض الأحداث لا تحتاج إلى نقاش.
من خاطرة (إلى نفسي)
***

عندما تتوحد المصطلحات تدنو العقول من التفاهم، وتقترب القلوب من التعانق والتلاحم، فهل تتوقعين أن يحل بنا يوم نتفاهم فيه ونتلاحم؟
إن من أصعب الأشياء تفكيك غموض الرغبات!
من خاطرة (حقيقة على "قد" الخيال)
***


"حبيب الروح, وعاهل القلب وبلسم الجروح
لا أظنه يخفاك أن الفقد أمض الروح، وامتص خلايا الحياة من الجسد. فإلى متى هذا التجاهل؟ وإلى كم هذا البرود؟ إن كنت تريد تسوية هذا الأمر بعد فضِّه فأنت أول من يعلم أن هذا لا سبيل إليه ولو أردناه معا! وإن كنت تريد أن توصل رسالة بحجم ما أمضّك من انكسار في ذلك الموقف السخيف، فقد بلّغت وبالغت في التبليغ حتى أسرفت، وما هكذا يكون جزاء الأحبة. لقد أوقعت بنا حدَّ الكبائر على لمم من الذنوب اقترفناه في لحظة طاش بها العقل، وأنت تعلم كم ندمنا على هذا، وكم سفحنا من دموع التوبة والاعتذار ما أنت به جدير ..
حبيبي .. وغاية روحي .. ومنتهى أملي
لقد مرت بي ساعات وأيام وأشهر عصيبة لا طاقة لي بها, ولا قدرة لقلبي وإن بدا لك جبارا قويا على احتمالها، وكل لحظة تمر تقربني إلى اليأس وفي اليأس هلاكي، وصرت أشعر بشعور النازف يدنو منه الموت باصفرار وضعف وإنهاك. لم أكن أتخيل أن يحدث ما حدث، ولم أكن أرغب في تخيل حدوثه. لقد عشنا معا أياما سعيدة:
وكنا كندماني جذيمةَ حقبةً من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
وعشنا بخير ما حيينا وقبلنا أباد المنايا قوم كسرى وتبعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا!
عُد أيها الحبيب تعد لنا الحياة .. واغفر لنا ما قد سلف، وأنت تعلم علم اليقين أنه لا هروب منك إلا إليك، ولا حياة لي بدونك، ولا سلوَّ عنك بغيرك (ما يشرب الما الهماج اللي نوى شرب القراح). عُد قبل أن تتعلق بجيدك تبعات إزهاق روح بريئة اعتكفت دهرا في محراب هواك .. والسلام!".
من خاطرة (في الركن القصي من المقهى)
***

كيف أعبر لك عن اشتياقي يا أيقونة الهوى؟ وكيف أشرح لك التفاعلات الكيميائية التي تحدث في شراييني، فتفجر خلايا مشاعري، وتنشر الدفء في روحي، عندما يمر طيفك في الخيال؟ أنا والله في غاية اللهفة، ولعل قلبك أنبأك بهذا، فللقلوب شبكة لا يعزلها عازل، وإلكتروناتها تبث على الموجة القصيرة والمتوسطة والطويلة فتغطي آفاق الكون لتصل إلى هدفها بلا أدنى هامش من خطأ.
من خاطرة (إلى زهرة اللوريت)
***

كم تلونت هاتيك الجروح بنكهة التوت الأزرق، وتموسقت تلك المشاعر بلكنة الحنين، ورفرف ذلك القلب بأنفاس جورية صفراء نام عن شبابها فحل الربيع، وصدح ذيّاك النعاس في جبين ملحمة الطين.
لقد مات المكان وانتحر الزمان وبقيتْ في فضاء الفراغ ترِكاتٌ مكتظّات بسنابل الشوق المطعم بزيف أصيل من الترّهات العذبة، تنتظر الإذن بالعبور عبر فضاءات عرجاء، وأوعية مصابة باليرقان.
وحين حُبست عربدات تلك الأمواج خلف سدود المكابرة، ذبلت أماليد زهور القلب، وتولهت الجوارح حتى ضجت الخلايا حاسرات عن ورِق، سافرات عن زبرجد ..
ربما ستنداح - عما قليل أو عما كثير - دائرة الانتظار على مقاعد النسيان، لتشهد ميلاد خُدّج من الوله شوّه تقاسيمها فيضٌ فائض من دفقات دافئة في رحم معقومة، وربما بدت ملامح بعضها كسحنة الألم، ورحلة الندم، عجفاء شوهاء تموضعت أطرافها في غير نظام، وبدت كزفرة مكلوم في هجير ليلة ملساء.
من خاطرة (سلام على ذاك الفؤاد المحطم!)
***

أحيانا نفوّض الزمن ليعبر عن مواقفنا تجاه بعض القضايا، والزمن فكّاك نشب، وحلال قضايا، لكن بعض القضايا لا تُطلق فيها يد الزمن، فالزمن جبار يتعامل مع كل القضايا بطرق وقوانين رياضية لا تقبل التفكير خارج الصندوق، بل تكفّر كل ما يصادم قانون المنطق، وهناك قضايا يعجز بطش الزمن وجبروته أن يهزمها وهي قضايا الروح والمشاعر الأصيلة، فإذا هزمها وأرداها في ساحة الصراع فالسقوط نتيجة حاسمة لا تقبل الزيف تدل على زيفها.
من خاطرة (تفويض الزمن القاسي)
***

يا لعبث الكبرياء! أهكذا تكتب الفراق؟ ألهذا الحد تمحو الحياة! أبتلك الطريقة تُمزِّق الوثائق، وتسرق الحقائق، وترتكب البوائق؟ يا له من زيف وإن بدا في صورة الحق! إنما الكبرياء إثم ورجس في الهوى، وهي آفة المشاعر وسرطانها، فلا كانت الكبرياء!
من خاطرة (بواذخ الحقيقة)
***

أكتب لك بهدوء، وأصفف كلماتي وأنقحها كما ينقح الزهار زهوره لتبدو أجمل، ولا أسمح لحماقات قريحتي أن تمارس عبثها هنا، ولقريحتي حماقات وبدوات، لكنها لا تظهر إلا في ساحات الجنون، وإذا كان الجنون هو العلامة المميزة للبدايات فإني قد روضته حتى استراض، وعلمته كيف يكون احترام الأسياد .. لقد تعلمت الحكمة من مسيرة العذاب، ورضعت الفلسفة من أثداء الصدود, فصرت نصف حكيم وربع فيلسوف، وأبقيت ربعا لما يستجد من دروس الفراق!
من خاطرة (من دروس الفراق)
***

لا تزالين وستظلين الاختيار الأخير، والخيار الأكثر تمازجا مع طبيعتي الذوقية والعقلية والشعورية، وإن اختلفنا في الميول والاتجاهات والنظر إلى الأشياء والحكم على الأحداث .. ستظلين كذلك مهما اختار خيالك لزيارتي أسوأ أوقاتي وأتعس ظروفي، وسأظل أذكرك ما أطل القمر، وما أشرقت الشمس وبزغ النهار .. سأذكرك ما حنّت النيب في نجد، وما هب النسيم، وأمطر السحاب، وأقبل الربيع، وتفتح الورد .. سأذكرك مادام في الحياة بقية من رمق، وفي العقل وميض من تمييز، وفي الفؤاد نفحة من حرارة ..
ستظلين كذلك على الرغم من جبروت الإرادة، وعنف الصمت، وقسوة التجاهل، وإن تكن كلها ليست سوى أقنعة وهمية وإن زرعت تحت الجلد، واتخذت شكل الحقيقة .. ستظلين كذلك وإن أوهمتِ المكان والزمان والهواء وإلكترونات الفضاء بالموت الذي لا بعث بعده، وكيف يكون الموت والقلب لا يزال يرمع، والأنفاس لا تفتأ تتردد، ومؤشر الإحساس متوقف أمام الدرجة العليا في مقياس المحبة والشوق!
من خاطرة (في المنعطف الفظ)
***

ربما تغيرت!
نعم تغيرت .. (ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغيّر؟) ولعلك ترين في وجهي قليلا من الاختلاف، وفي عاطفتي كثيرا من الانحراف. وإن كنتِ ممن صافحت يداه يوما يد البلايستيشن أو أدمن مشاهدة أفلام الرعب، لربما طاف بخيالك أنني صرت (زومبي)! والزومبي ليس سوى جثة تمشي بلا عقل، ولست بجثة ناهيك عن أن تكون بلا عقل!
أنا أيتها الجليلة .. ولا يخفاك من أنا، أنا حقيقة ساطعة مموهة بالخيال المعتق، عقل متشدد وقلب واهن متسامح، عقل يطير بجناحي عاطفة متدفقة، ولا أظنك تجهلين حقيقة أغلالي العقلية، وشلالات روحي ومشاعري العاطفية.
من خاطرة (يوم شتمتني)
***

كل شيء واضح كشمس الرابعة، وهنا مشكلة قلبي الكبرى! فقد راضت نفسي على استمراء الصعب، والميل إلى استجلاء الغامض، وجنحت إلى الإثارة التي يسكبها الغموض، فتستجيب له الحواس بحثا وتطلعا لما وراء الصورة، ولا صعب هنا ولا غامضا يستفز الحواس أو يستثير شعيرات الإحساس. كم هو محبط لقلبي أن يكون كل شيء واضحا! ألا لا ألذّ من الخافي أو المخفّى، والإثارة كل الإثارة تتفجر أمام جدران المجهول، والسحر أعذبه يكون في المطلسم الملغّز
الذي لا تصل إليه إلا العقول الملهمة التي تهديها نجوم القدر، وفي مواقف العزة والرجولة والأصالة
لا أجمل من الوضوح، وفي شؤون القلوب لا أعذب من الغموض. وإذا كان عقلي ينحاز للوضوح في المواقف الشديدة فإن قلبي يتبعثر في غموض الهوى، ويترنح نشوة في تلوّن مواقف العشق. وأعلى درجات جمال العشق الإنساني تتجلى في تلك المواقف التي يختلط فيها الوضوح بالغموض.
من خاطرة (بل العمر كله)
***

ثم وجدتني أبادلك الأحاديث وأقول لك ما كان يجب علي أن أقوله في الماضي عندما كان ذوقي متوعكا مصابا بانخفاض في درجة التقدير، وبصري مصابا بعشى مؤقت. ولست نادما على شيء مضى ولا حتى على خيبتي في تلك المواقف التي كانت تستلزم النباهة والحزم ومراعاة أدق درجات الذوق، ومن ذا الذي تاريخه كله توفيق ونجاح؟! هذه هي الحياة تساعف أحيانا في الظروف لكنها تستثني ترتيبا يسيرا لا قيمة له، ثم يكون أثره عميقا في إفساد كل جميل ..
من خاطرة (في مقهى القطة السوداء)
***

أتساءل .. وأعتب أحيانا، وأسخط أحايين، وأمرض بل وأموت أيضا. فإن كنت لا تزالين تمارسين معي لعبة الصبر، وتختبرين ثباتي وقدرتي في إطالة القبض على الجمر، فلا حاجة لك بذلك، ولو سألتني لأخبرتك بداءة أني لا أطيق تحسس وَهَجِهِ عن بُعد فكيف بإحكام أصابعي عليه! لقد انسحبتُ قبل أن أبدأ، وعقيدتي الاجتماعية تزهد بكل ما من شأنه أن يضع الأحباب في طرفي معركة، مهما تكن دوافعها وحرارتها وغايتها، وخسائر معارك الأحبة مضاعفة، ولا يشهر سيف التحدي محب.
من خاطرة (اكذبي وقولي: نعم!)
***

فياليت شعري ليتك تعلمين ما فعل بي الدهر بعدك، وليتني أعلم ما فعل بك بعدي؟ أتراك مثلي لا تزالين تعيشين أسيرة تلك الأجواء الفردوسية الرومنسية؟ أم أنك قلبت شريط الحياة، واستبدلت بها حياة أخرى في مجرة أخرى؟ إن قلبي يحدثني أنك استبدلت بعيشة الترف الروحي حياة الزهد بعد أن أجريت تسوية شاملة على ممتلكات الفؤاد!
من خاطرة (وبقينا نحن عشاقا)
***

في ليلة العيد رأيتك في المنام فعيّدت قبل العيد، رأيتك متألقة بأناقتك المعتادة، تمدين يدك الصغيرة لمصافحة قلبي، وتهللين بفرح لا يشوبه زيف بلقائي وكأنك وجدت ضالة لك أيأستك من لقياها فيزيائية الكون وطبيعة الحياة.
رأيتك فكان العيد عيدين بل ثلاثة بل أكثر من ذلك، وإذا كان الشاعر العامي يقول:
العيد عند الناس يبدا بشوال // والعيد عندي يبتدي يوم أشوفك
فإني رأيتك ليلة العيد ولكن لا كما يريد الشاعر بل في الطيف، وبعض الطيوف أحلى وأمتع من الواقع، وكذلك كنت وكانت رؤيتك، والأعياد بك ليست كأعياد الناس التي تنتهي بغروب شمس اليوم الثالث، بل تمتد في خلايا روحي وتتجدد كلما أشعلها الفكر وعرضتها الذاكرة، فهنيئا لقلبي وهنيئا للحياة التي أسعدتها سعادتي بك!
من خاطرة (في ليلة العيد)
***

يا إلهي! يبدو أن الحكمة تقمصتني، والفلسفة تلبستني، ولا تحل الحكمة والفلسفة إلا في النفوس الضعيفة، ولا يلجأ إليها إلا الإرادة العاجزة، والروح المحطمة!
من خاطرة (انطفاء!)
***

نوفمبر ديسبمر يناير فبراير مارس أبريل .. إنها شهورنا يا سيدة الشتاء! أما أكتوبر وبقية شهور الخريف والصيف وما يُسمى الربيع زورا وبهتانا فقد تخلينا عنها ذات خريف لجنون البقر وإنفلونزا الطيور والخنازير. فإليك مني تحية ولو عن بعد، و(بُعد الدار خير من القرب!) ولو غضب علينا سدنة الشعر وكهنة الأدب ..
من خاطرة (أنت الشتاء لا ريب)
***

لقد شاخت اللهفة، وشاخ معها التفاعل والحماسة والرغبة في الوقوف خلف الشارة من الناحية الأخرى للمشاركة في عزف سمفونية التناجي، والرسم بالكلمات، والرقص على حبال القلوب بساحر التعبير، ودافئ الآهات .. شاخت وعزّز شيخوختها انكسار ذلك الإطار الجميل الذي حطمه الزمن، وانفراط عقد المنشدين الذين جمعهم ذات يوم ميل شريف إلى معاقرة الكلمة الحلوة الشريفة، واحتساء كؤوس الكتابة في الحب والجمال والتأنق في التفكير والتعبير .. فأين ذهبوا؟ وكيف تفرقوا وتشتّتوا؟ لقد فرقتهم عصا الظروف والانهماك بهموم أخرى أكثر علاقة بالحياة، وهذا هو طبع الحياة اجتماع وتفرق، فرح وترح، شقاء وسعادة، فراغ وانشغال، حب وكره .. الحياة كلها قائمة على الأضداد ووجود الأضداد ضرورة التوازن.
من خاطرة (ترمُّد)
***

لعلك أدركت الآن أن المشاعر لا مساومة فيها إلا لدى ذوي العقول التي لا ترتكز على مبدأ أخلاقي، أو لعلها ترتكز، لكن مبادئها تصهرها حرارة العاطفة فتذوب وتضمحل. فهل رأيت مبادئي تصهرها عاطفتي؟ لعلك تقولين: لو كانت صادقة لصهرتها! إن عاطفتي يا نفحة النسيم في سَورة الهجير، أنت أعرف بها مني، وقد عرفت منها أنها ذابت واحترقت بل ماتت في ذلك المساء الأليم، وشيعناها معا، أنا بتسليم صادق وأنت بمباركة كاذبة!
من خاطرة (معذرة إليك)
***

أهلاً وسهلاً، ثم أهلاً ومرحبًا .. أهلاً بمن أسر الفؤاد حنينها، وروى الضلوع بكاؤها وأنينها. ما أجمل القدوم من بين الغيوم! وما أروع الإقبال من خلف التلال! وحيّا الله أقداما ساقها الوفاء إلى مسقط حبها ومهبط أحلامها .. أهلا وأهلا ثم أهلا ومرحبا.
من خاطرة (أقبلي!)
***

أظن أنك تشاطرينني الرأي في أنه لم يكن تصرفا حكيما منك أن تضعيني موضع الخصم، وأنه لا يليق بسيدة ناعمة مترفة عذبة الروح والمشاعر أن تخشوشن لتقارعني، وتقف أمامي وقفة التحدي وتعلن الاستعداد لقهري وإذلالي، وتُبدي في مخاطبتي تعاليا غريبا وعُجبا وثقةً سمجة (مالغة) لا موجب لها! وتتحدث إليَّ بلغة الهوانم مع الخدم وكأنني سائق خاص أو وصيف! ماذا جرى لقلبك يا سيدتي؟ هل أصبتِ بعشًى مؤقت فاختلطت الصور في شبكية قلبك؟ أم أصابتك لُوثة طارئة؟ وما الذي دعاك إلى تجاهل طبيعة البروتوكول في لغة التعامل مع الأحباب؟ ماذا تركتِ للهمج والغوغاء والرعاع والسِّفْلة!
من خاطرة (عتاب صاخب)
***

لم يهتز يقيني يا سيدتي لحظة واحدة ولا أظنه يهتز، تأكدي من هذا، وأنت متأكدة يقينا، فما بيننا لم يقم على أطماع ومصالح خاصة ينتهي بانتهائها، بل هو أسمى وأعمق وأبعد جوهرا عن كل تصنع وتزلف وتملق .. ولذلك ليس له علاقة بحيّز من الزمان والمكان، ولا تحده الكلمات، ولا تؤطره خطط وشروط وضوابط وحدود تجعله يختل عند الإخلال بها. إنه حب طبيعي، تلقائي، آلي إن صح التعبير. فهو يُعنى بنفسه دون تدخل أو توجيه أو رعاية، ولا يبلغ هذه المنزلة في الاتحاد إلا روحان بلغ منهما الصدق في المشاعر غايته، وأظن هاتين الروحين كذلك.
من خاطرة (على العهد)
***

عيبك الوحيد أنك لا تعاتبين، ومن عيوبي أنني لا أبادر بالتفسير، وهذا لا شك في أنه إهمال، بل إهمال كبير، فبعض الأسئلة ينبغي ألا تُترك بلا أجوبة، وبعض الحالات الغريبة يجب أن تُفسَّر، وبعض المواقف لا بد أن تُوضَّح .. فترك الأسئلة بلا جواب ليس سوى اعتراف بأن الجواب الصحيح هو الاحتمال الأسوأ، والتخلي عن تفسير الحالات الشاذة وتوضيح المواقف الغريبة يقود إلى ما لا يخطر على البال من مروع التفسيرات, ومفزع التحليلات، وعلى من يفعل ذلك حينئذ أن يرضى بهذا لأنه تخلى عن حقه، ولا حق لمن يتنازل عن حقه. فهل أهملتُ حقا في جلاء تلك الحالة؟ الحقيقة أني لم أهمل وأنت أيضا تعرفين هذا!
من خاطرة (هراء!)
***

كذب المشاعر نوع حميد من السُّكْر، وصنف من المخدرات حلال، لكنه ليس كالخمر، فقليله حلال وإن يكن كثيره حراما مدمرا، ومريض الروح هو من يدمن الكرع في قعب اللذة، والسليم من يكتفي بجرعة يستشفي بها طوال حياته، أما أنا (فما زلت أستشفي بلثم المناسم!) وقد شربت بذكراك سفوفا ممزوجا بنفحاتك، واستنشقت سعوطا مشبعا بأنفاسك، وهذا السفوف وذلك السعوط كفيلان بإعاشة روحي وإنعاش أنفاسي ما كتب الله لي العمر!
من خاطرة (اللوعة عند الصدمة الأولى)
***

أشجار الحب في القلوب تنتمي إلى فئة الصبّاريات، لا تموت وإن طالها العطش والتصحر والجفاف، أو أحرقها لهيب الشمس وسموم القيظ. تبقى دائما مشرئبة، صامدة، حية، خضراء، تُقَطّر نسيم الذكريات لتحيله ماء يروي عروقها إلى أن يحين موسم المطر.
من خاطرة (إلى الجليلة بنت حلوة)























التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس

قديم 03-10-2018, 11:06 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
ماسه.
(..: قمة الابداع :..)
 
 
   

 







 




ماسه. غير متصل

ماسه. is on a distinguished road


افتراضي


سلمت يمناك



















  رد مع اقتباس
قديم 23-10-2018, 06:48 PM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
المتفاءل
(..: في قلب التميز :..)
 
 
 
الصورة الرمزية المتفاءل
 
 
   

 







 




المتفاءل غير متصل

المتفاءل is a jewel in the roughالمتفاءل is a jewel in the rough


افتراضي


مقتطفات جميلة وراقية



















التوقيع :
اللهم ارحمنا برحمتك
  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2018, 01:06 PM   رقم المشاركة : 4
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماسه. مشاهدة المشاركة
سلمت يمناك

وسلم مرورك .. شكرا ماسة




















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2018, 01:07 PM   رقم المشاركة : 5
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتفاءل مشاهدة المشاركة
مقتطفات جميلة وراقية
وأنت أجمل وأرقى
شكرا لك أخي المتفائل




















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 03:03 AM   رقم المشاركة : 6
   
 
 
معلمة ثانوي
(..: على مشارف التميز :..)
 
 
   

 







 




معلمة ثانوي غير متصل

معلمة ثانوي will become famous soon enough


افتراضي


دعي الألم، ودوسي بكعبك الطويل ذي العنق النحيل على أوداجه !!
كثيرات يملكن الكعب الطويل وقليل منهن تدوس به غير الأرض . .

تحياتي استاذ روح



















  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 03:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة